منتديات شباب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات شباب

أهلاً وسهلاً بكم في منتديات شباب
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الإبل من عجائب المخلوقات

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
أبو داود
عضو نشط
عضو نشط
أبو داود


عدد الرسائل : 107
تاريخ التسجيل : 21/12/2006

الإبل من عجائب المخلوقات Empty
مُساهمةموضوع: الإبل من عجائب المخلوقات   الإبل من عجائب المخلوقات Emptyالأحد يناير 07, 2007 2:34 pm

مما يكتشفه العلماء مما ورد بالقرآن الكريم من عجائب وعبر مستمرة على مدى الزمن وتقدم الإنسان في فهم القرآن الكريم.
فهو الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه. وفي الآية الكريمة: {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} (17)سورة الغاشية.
تنبيه بالنظر إلى الإبل لما حوت من عجائب الصفات ولما تتميز به في خلقها من خصائص تنفرد بها عن سائر الحيوانات. وقد ذهب المفسرون عند فهم هذه الآية الكريمة إلى تفصيل وجوه العجب في ذلك.
جاء في تفسير ابن كثير عند تفسير الآية الكريمة فقال: أمر الله عباده بالنظر في مخلوقاته الدالة على قدرته وعظمته ومنها الإبل لما هي عليه من خلق عجيب وتركيبها غريب فهي في غاية القوة والشدة وهي مع ذلك تلين للحمل الثقيل وتنقاد للقائد الضعيف وتؤكل وينتفع بوبرها ويشرب لبنها ويقول الشيخ ابن سعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية حثا للذين لا يصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم ولغيرهم من الناس أن يتفكروا في مخلوقات الله الدالة على وحدانيته.
وقد أبان الله عز وجل عن ذلك بقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ}.
وقال تعالى: {وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}
ولذا فإن سائر الحيوانات الأخرى لا تجتمع فيه الخصال فكان اجتماع هذه الخصال بالإبل فيه من العجائب الشيء الكثير.
وقد جاء في تفسير القرطبي عن ذلك قوله: لما ذكر الله عز وجل أهل الدارين تعجب الكفار من ذلك فكذبوا وأنكروا فذكرهم الله صنيعه وقدرته فقد ذكر الإبل أولاً؛ لأنها كبيرة في العرب فنبههم جل ثناؤه إلى عظيم من خلقه قد ذللها للصغير يقودها وينيخها ويحمل عليها الثقيل من الحمل وهو بارك فينهض بثقل حمله وليس ذلك في شيء من الحيوان غيره.
وأراهم عظيما من خلقه مسخراً لصغير من خلقه يدلهم بذلك على توحيده وعظيم قدرته ثم يقول: إن الإبل أجمع للمنافع من سائر الحيوانات لأن ضروبه أربعة، حلوبة وركوبة - وأكولة وحمولة.
لذا كانت النعمة منها أعم وظهور القدرة فيها أتم كما فصل بعض المفسرين في ذلك فقال: إن في كل واحدة من الخصال أفضل من الحيوان الذي لا يوجد فيه إلا تلك الخصلة لأنها إن جعلت حلوبة سقت وأروت الكثير وإن جعلت أكولة أطعمت وأشبعت الكثير وإن جعلت ركوبة أمكن أن تقطع بها المسافات الطويلة ما لا يمكن قطعه بحيوان آخر وذلك لما ركب فيها من قوة احتمال المداومة على السير والصبر على العطش.
وإن جعلت حمولة استقلت بحمل الأحمال الثقيلة التي لا يستقيل بها سواها ثم إن لهيئتها مزية في تناسق المشهد الطبيعي لهذا كله يوجه القرآن الكريم أنظار المخاطبين إلى تدبر خلق الإبل {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} (17)سورة الغاشية. أفلا ينظرون إلى خلقها وتكوينها ثم يتدبرون كيف خلقت.
والإبل حيوان العربي الأول عليها يسافر ومنها يشرب ويأكل ومن أوبارها وجلودها يلبس ويسكن فهي مورده الأول للحياة. وفي تفسير أبي حيان الأندلسي يقول: اجتمع فيها ما تفرق من المنافع في غيرها من أكل لحمها وشرب لبنها والحمل عليها والتنقل عليها إلى البلاد الشاسعة وعيشها بأي نبات أكلته وصبرها على العطش وطواعيتها لمن تعودت عليه وكثرة حنينها وتأثرها بالصوت الحسن. على غلط أكبادها ولكونها أفضل ما عند العرب جعلوها دية للقتيل.
وفي قوله: {فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} أي مطيقون. أي جعلهم يقهرونها وهي ذليلة لهم لا تمتنع منهم ولو جاء صغير إلى بعير لأناخه، ولو شاء لساقه وذاك ذليل منقاد معه وكذا لو كان القطار مائة بعير أو أكثر لسار الجميع بسير الصغير من بني آدم.
وكانت تسمى سفينة الصحراء وقد قرن الله تعالى بينها وبين سفينة البحر في قوله تعالى: {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ}وكانت الناقة معجزة الله في صالح عليه السلام إلى قومه: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (73)سورة الأعراف. ولكنهم كفروا بما جاء به صالح عليه السلام وعقروا الناقة وعتو عن أمر ربهم.
{عَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}وقد روى الطبراني عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أشقى الناس ثلاثة: عاقر ناقة ثمود وابن آدم الأول الذي قتل أخاه ما سفك على الأرض دم إلا لحقه منه إثم لأنه أول من سن القتل فقاتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه).
وكان القاضي شريح يقول: أخرجونا إلى سوق الكوفة حتى ننظر إلى الإبل كيف خلقت وسئل الحسن رضي الله عنه وقالوا الفيل أعظم في الأعجوبة فقال: العرب بعيدة العهد بالفيل ثم هو خنزير لا يؤكل لحمه ولا يركب ظهره ولا يحلب دره.
والناقة هي التي ركبها المصطفى عليه الصلاة والسلام وأناخت به في مسجده بالمدينة.
الرأي الطبي في الإبل:
جاء في تحقيق أجرته جريدة الجزيرة في عددها رقم 8821 - الجمعة 11 رجب 1417هـ عن بعض الأطباء المتخصصين في بعض المستشفيات فقد ذكر إخصائي التغذية الكلينيكية في المستشفى العسكري بالرياض أنه بمقارنة بين لحوم الجمال وغيرها من لحوم الأبقار والماعز نجد أن الجمل يعد الأفضل لاحتوائه على أعلى نسبة حديد 1-8 مجم لكل 100 جرام مقارنة 2.20 مجم في كل من الماعز والأبقار2.6 مجم في لحم الأبقار واحتوائه على أقل نسبه دهون عن الأغنام والأبقار.
كما ذكر بنفس الجريدة إخصائي أول التغذية بمستشفى القوات المسلحة بالرياض عن تميز لحم الإبل بانخفاض نسبة الدهون منها عن غيرها من اللحوم وتلك ميزة مهمة خاصة لمرضى القلب والشرايين وهذا ناتج من التكوين الجسماني للجمل بشكل خاص حيث تتركز غالبية الدهون لديه في سنامه.
ويضيف أيضاً: من المميزات المهمة للحوم الإبل احتواؤها على كمية كبيرة من الحديد مما يجعلها مصدرا مهما من المصادر الرئيسية له إذ تتفوق لحوم الجمل في محتواها من الحديد على أغلب المصادر الحيوانية كما كان الأطباء العرب الأوائل كالرازي وغيره ينصحون به المرضى الذين يعانون من وجع الظهر وعرق النساء المزمنين.
كما أن حليب الناقة يحتوي على نسبة من الأحماض الدهنية، أقل منها في حليب الأبقار والأغنام حيث يحتوي على نسبة عالية من فيتامين (ث).
كما له أثر فعال في الشفاء من أمراض الكبد وفقر الدم والسل ومرض الشيخوخة كما يستخدم كمسهل.
ومن هنا تتضح الأهمية والقيمة الغذائية العالية التي يمتاز بها لحم الجمل وما تتميز به الإبل عن غيرها لما حوته من عجائب وفوائد فسبحانه الخالق جلت قدرته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله
مدير المنتديات
مدير المنتديات



عدد الرسائل : 130
العمر : 39
البلد : السعودية - الرس
تاريخ التسجيل : 18/12/2006

الإبل من عجائب المخلوقات Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإبل من عجائب المخلوقات   الإبل من عجائب المخلوقات Emptyالأحد يناير 07, 2007 3:59 pm

جـزاك الله خيراً ، مشكور على الموضوع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab.bb-fr.com
أبو داود
عضو نشط
عضو نشط
أبو داود


عدد الرسائل : 107
تاريخ التسجيل : 21/12/2006

الإبل من عجائب المخلوقات Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإبل من عجائب المخلوقات   الإبل من عجائب المخلوقات Emptyالإثنين يناير 08, 2007 9:25 pm

وإياك





تسلم على المرور..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإبل من عجائب المخلوقات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: